بصلاح رأيكَ للورى إصلاحُ
وبطوع أمرِكَ للبلادِ فلاحُ
والعدلُ يأسِرُ كل نفسٍ حرّةٍ
وإلى المحامد تجنح الأرواح
يا أيها الملك الذي في برده ال
مأمونُ والمنصورُ والسّفّاح
لا غروَ إن لهجت بذكرِكمُ الورى
وإلي جميل صنيعِكم ترتاح
لا زال باسم الله يخفق ظافرًا
عَلَمُ الهدى ما هبَّتِ الأرواح