ما بين معترضاتِ اليأسِ والأملِ
تمضي الحياةُ وعنها نحن في شُغُلِ
نبيت نرتقب الأقدارَ عن كلفٍ
والليلُ يجري بنا في أضيقِ السبل
بينا نرى فيه تحقيقَ المنال على
وشْكِ الحصولِ فتأتي وهلةُ الفشل
كم حيّةٍ في رياض الدهرِ ساريةٍ
ورُبَّ سمٍّ زُعافٍ كان في العسل
وربما زهرةٌ قد راقَ منظرُها
تضمَّنتْ للردى جرثومةَ العلل
صونُ المسامع أدنى للسلامة من
صونِ المَوَاطنِ بالأجنادِ والقُلَل
خذْ ما أقولُ ودعْ شيئًا سمعتَ بهِ
الخُبْرُ أصدق من قولٍ بلا عمل