من يترك الحقدَ لا تدنو له الرتَبُ
وليس يعلو سوى من طبعُهُ الغضبُ
إنّ النفوسَ على أعقابها نكصتْ
والدهرُ كذّبَ ما جاءتْ به الكتبُ
لا السيفُ أصدقُ إنباءً، وقد جُمعتْ
في حدِّهِ رقصاتُ السُّخف،ِ واللعبُ
ولا المعالي بطولِ الكدّ ندركها
لا الجِدُّ يُجدي ولا الإصرارُ والتعبُ
الحقُّ أعورُ كالدجال، أعرفُهُ
بين القصور بمكيالينِ ينتصبُ
في نارهِ البرْدُ، في أنوارهِ ظُلَمٌ
ولكنِ اشتدَّ في جنّاتِهِ الطلبُ
واللغزُ أنّي مع التيار يجرفني
وأعلمُ السرَّ لكن فاتني السببُ!