أنا نبضةُ المحزونِ
تحفظها شرائع بؤسنا في كل شارعْ...
أنا بعضُ موتٍ دنّسته يد الحياةِ،
خطيئةٌ...
أنا كِسرةٌ من خبزِ مهزومٍ،
تؤمّنها المدافعْ!
خذني إليك بلا ترددك اللعينِ
وخض بحور العشق والشوق، تجاهل كل بوليس التحرّي حولنا واعمل بقانون التعرّي،
سِرْ بنا نحو الحُتوفِ، مسيرٙها للنصر هاماتُ الطلائعْ...
كان الغناء من الفؤاد حمائما من وشوشاتِ الحُبِّ، يلقفه الصدى مترنما:
خذني إليك بكل جوعٍ، والْتٙحِفْ صمتٙ الخشوعِ وضمني بين الضلوعِ بلا ترددْ...
أنا نبضة المحزون
تحفظها شرائع بؤسنا في كل شارعْ...
أنا بعض موت دنسته يد الحياةِ،
خطيئةً
أنا كسرةٌ من خبزِ محرومٍ،
تٙلقّٙفُها المدافعْ!
خذني كبعض الهزلِ،
يُغزل من ترانيم الفواجعِ، يٙغسل الوجهٙ الكئيبٙ، يُزيل مسحوق الجفاء ببعض زخّات المدامعْ...
خذني بكل وساوسي
وانفخ بروحي روحٙها
وأرح فؤادي من كواليس الكآبةِ.
وحدها تلك الشوارعُ سٙجّلتْ إيقاع آهاتي على لبِناتها تخطيطٙ قلبٍ مفعمٍ بالزقزقات ال تقتفي نبضٙ التمردْ...
أنا نبضةُ المحزونِ
تحفظها شرائع بؤسنا في كل شارعْ...
أنا بعض موت دنستهُ يد الحياةِ،
خطيئة
أنا كسرةٌ من خبزِ موهومٍ
تؤمِّلهُ المدافعْ...!