ضياءُ الشمسِ يكسفُ من طلوعي
ونورُ البدر يخسفُ من سطوعي
كمشكاةٍ، أنا المصباحُ فيها
ضيائي الأصلُ، والباقي فروعي
ويرميني الجَهولُ بكل إفكٍ
ويأفل إن رآني... في خُنوعِ
وتُغريه السفاهةُ من مداري
فيهوي غارقا بين الدموعِ
تطاولْ كيف شاء الدهر واعلمْ:
قصورُ الرملِ تُبنى للوقوعِ
ك بالونٍ تعالى في انتفاخٍ
ليأمرَهُ التفرقعُ بالرجوعِ