أَلَا إِنّمَا الدُّنْيَا مَتَاعٌ وَ زُخْرُفٌ
وَ كُلُّ امْرِئٍ مِقْدَارُه مَا تَمَلَّكَا
”وَأَن لَّيْسَ لِلْإِنسَانِ إِلَّا“ اجْتِهَادُهُ
وَ قَدْ خَابَ مَنْ لَمْ يَتْخَذِ الْجِدَّ مَسْلَكَا
فَجِدَّ بِهَذِي الْأَرْضِ وَ اجْهَدْ وَ لَا تَهِنْ
وَ لَا تَتَهَاوَنْ كَيْ تُحَصِّلَ سُؤْلَكَا
فَمَا هُوَ مَكْتُوبٌ سَتُهْدَى سِعَايَةً
إِلَيْهِ، وَ لَنْ يُهْدَى سِوَى ذَلِكُمْ لَكَا
لَعَلَّكَ فِي الدَّارَيْنِ تُفْلِحُ حِينَمَا
تُشَمِّرُ كُمَّيْ سَاعِدَيْكَ لَعَلَّكَا
وَ أَمَّا إِذَا أَسْلَمْتَ أَمْرَكَ لِلْوَنَى،
أَيَا نَاعِمَ الْكَفَّيْنِ، وَيْلَكَ وَيْلَكَا