تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٤١ بيت

المتفرقات

1- ”تَطلّعاتُ المُواطنْ“

مرْحَى بأجملِ شادنْ

2- حللتَ أهلًا وسهلًا

أنرتَ كلَّ المَساكنْ

3- بكَ المَدينةُ تزهُو

تغدُو عروسَ المَدائنْ

4- لم نَنتظرْكَ ولكنْ

أتيتَ يا خيرَ كائنْ

5- مرْحى وبُشرَى لنا يا

ميمونُ بينَ المَيامنْ

6- أدخلتَ فينا سُرورًا

و بهجةً لا تُقارَنْ

7- كالعاقمينَ رُزِقْنَا

طفلًا جميمَ المَحاسنْ

8- راقتْ ظَواهرُنا إِي

و اللهِ مثلَ البَواطنْ

9- من كان يَحسِبُ يومًا

تَخْضَلُّ منّا أمَاكنْ؟!

10- من كان يَحسِبُ يومًا

تَخضرُّ فينا جَنائنْ؟!

11- قد حاولَ الغرسَ بعضٌ

من كلِّ واعٍ وفاطنْ

12- قد حاولُوا قبلَكمْ يا

أولِي العُقولِ الرَّواصِنْ

13- ذوِي المَواهبِ، أصْحا-

بَ الْمَقْدِرَاتِ الكَوامِنْ

14- لكنّ ما غرسُوا لم

يُثمرْ وخابَ التَّراهُنْ

15- قد أدركُوا أنّهم في

بَرِّيّةٍ لا تُلايِنْ

16- وجئتمُ الآنَ كيْما

تُحْيُوا الجُذورَ الدّفائِنْ

17- كيْما تَبثُّوا نشاطًا

في بلدةٍ تَتهاوَنْ

18- هيَ الإرادةُ تحدُو

مَن قلبُه غيرُ وَاهِنْ

19- أنتمْ قَباطنةُ الفكْ-

رِ والحُروفُ السَّفائنْ

20- باسمِ الإلهِ دعُوها

تجري ببحرِ التَّضامنْ

21- تَميلُ يُمنَى ويُسرَى

و بعدَها تَتوَازَنْ

22- جميعُنا رَاكبُوها

جميعُنا نَتعاوَنْ

23- اِثْنانِ نثرًا وشِعرًا

و ثالثُ القومِ رَاقِنْ

24- معًا معًا إخوةٌ لا

تَباغضًا لا ضَغائنْ

25- معًا على قلبِ فردٍ

نَكْشِفْ ثَمينَ المَعادِنْ

26- الآنَ ولْنَتَخلّصْ

مِن بعضِ ضيقِ الجَواشِنْ

27- الآنَ ولْنَتَجاوزْ

حرصَ النّفوسِ الضّنائِنْ

28- إلى مَيادينِ عِلمٍ

مثلَ الجِيادِ الصَّوافِنْ

29- أجملْ بأن نَتبارَى

في الخيرِ دون تَشاحُنْ

30- أجملْ وأجملْ وأجملْ

بأنْ نكونَ بَطائنْ

31- مَن قالَ بلدتُنا لا

تَليقُ إلّا مَدافنْ؟!

32- مَن قالَ قريتُنا لا

تَليقُ إلّا مَعاطِنْ؟!

33- مَشاهةٌ هيَ لكنْ

مَقرُّ أذكَى الكَوائنْ

34- أرضُ الصّناديدِ أيضًا

و الطّاهراتِ الحَواصنْ

35- فيا لُيوثُ ويا لَيْ-

ثَاتُ اخْرجُوا من عَرائِنْ

36- وفي الثّقافة صُولُوا

صَوْلًا يَروقُ المُعايِنْ

37- بَخٍ بَخٍ دَاعبُوا أقْ-

لامًا بأحلَى بَراثِنْ

38- لِلّامُبالاةِ والجهْ-

لِ لن نَظلَّ رَهائنْ

39- هيَ الثّقافةُ كنزٌ

ما فيه دَيْنٌ ودَائِنْ

40- كُلٌّ يُذاهِنُ كُلًّا

و خابَ مَن لا يُذاهِنْ

41- إنّا زَبائنُ فكرٍ

نرجُو الغِنَى لِلزّبائِنْ