ألفتني الهموم مذ كنت طفلاً
لم ترُعني وقد علاني القتير
كلما قلت سالمتني الليالي
وصفا العيش شابه التكدير
فبدى يستحل في كل يوم
وهموم تطرا ودهر يجور
وفلاة تختارني عن فلاة
وصبا تستحثني ودبور
فوق حرف حامل لم يكن في
بطن أنثى ولا علتها الذكور
زوجتي أيّم وابني يتيم
في حياتي ومنزلي مهجور
خلّط الدهر لي سروراً بهمٍ
فهو يوماً ويوماً نشور
كل ذا نعم من الله عندي
فأنا حامد عليها شكور
حسبي الله خالق الخلق
فالله على كشف ما عراني قدير
وله الحمد كم بفضل من
ه ينعمني ولكني عنود كفور