صمتي مايعني إني غامض أو حياتي مبهمه
بس تكفي أفواه المجنن طبقت دور الحكيم
وأنا لعلمك لي لغه ولاكل شخص أكلمه
عدم قناعه إن سليم الجسم له عقل ٍ سليم
وإذا تبي مني دليل بهالكلام أقدمه
ترى البهيم أقوى جسم من البشر لكن بهيم
عسى قدرت أفهّمك معنى السكوت وتلزمه
أشغلتني بصمتي كأن الصمت في إذنك رنيم
لو ينفجر صمتي بتعلم شي مالم تعلمه
راح أتمنى إني ساكت وإنك أنته الفهيم
وإن قلت شي ولافهمته لاتحاول تفهمه
يعني إذا جسمك سلم ممكن تكون أكبر غشيم
ميقات وأحرم للشتات وكل حرف أشرب دمه
ولاتنتظر نزف الصميم وكلها بوسط الصميم
أنشودة العصفور مع ناي العزا ومترجمه
خل المشاعر راهبه وأسمع تراتيل النسيم
اللي طلع للمجد لو تدري بتعرّج سلمه
كنت أتمنى الهاويه لأن التساقط مستقيم
أزرق فضايه خانني طال الجناح وحطمه
خان الثلاثين وسنه بالضبط إلى دمع الفطيم
بعثرني كلي بس تدري أكثري من لملمه
سجادة الخاشع وركعة التهجد بالعتيم
الله رحمني يوم قالوا جعل مالله يرحمه
من ضامني مايدري له يوم ٍ بيدّي يستضيم
واللي جرحته وأتعمد أستفزه وأظلمه
لايطلب إني أرحمه ماني غفور ولارحيم
مابه عظيم إلا أنا صنع بذاته أعظمه
كذاب من قال إن الأنثى خلف كل رجل ٍ عظيم
أنا وراي ألفين أنثى في غرامي مفعمه
شقق ملابسهن خيالي وأغتصبهن الجحيم
وكم عبدتني وكفرت باللي خلقها مسلمه
ماهيب ريم ولاتشابه فالصحاري أي ريم
ماعظمّن كل النساء إلا عباره محكمه
الله يبارك بالجديد اللي يعوض بالقديم
صحيح إن أجسادهن تغري جنوني وأرسمه
أحب أفصل جزمتي في شكل يشبه للحريم
شاعرك مايحتاج في ليل القصايد ملهمه
ولا يهيم بوادي لكن داخله وادي يهيم
أوراقه العذرا يفضّ أبكارها أبراس أقلمه
بنت الفكر من عنفوانه تحسب إن الأرض غيم
أصبر وباقي في سنيني عام يحكي أطرمه
دام الكريم اللي ربحته صار عقبالك لئيم
يظن من ربّى الشنب يفرض عليّه أحشمه
يسعد مساء أطول شنب وأسود لثامه الحشيم
دام الخرير اللي يخالط في شهيقه تمتمه
يعبر وسط سور الحنايا لأسفل العظم الهشيم
عنق الزجاجه أخنقه وأسرح وأنا فمي بفمه
وأتذكر إن الطاوله بلا كؤوس ولانديم
شيطاني اللي كنت في بيت القصيده أرجمه
عانق لساني وأرجمتني بنت شيطان ٍ رجيم
شوف البحر من المدامع صار مالح بطعمه
بس البكا مارجع الغرقان لأحضان اليتيم
ياهيه لاتتعبني وإن تبغى حلول الطلسمه
أسمع وش اللي دار بين القارئه وعبد الحليم