صَحَوْتُ عَنِ الصِّبَا والدَّهْرُ غُولُ
وَنَفْسُ المَرْءِ آمِنَةٌ قَتِيلُ
صَحَوْتُ عَنِ الصِّبَا والدَّهْرُ غُولُ
وَنَفْسُ المَرْءِ آونَةٌ قَتِيلُ
وَلَوْ أَنِّي أَشَاءُ نَعِمْتُ حَالًا
وَبَاكَرَنِي صَبُوحٌ أَو نَشيلُ
فلَوْ أَنِّي أَشَاءُ نَعِمْتُ بالًا
وَبَاكَرَنِي صَبُوحٌ أَو نَشيلُ
وَلَاعَبَنِي عَلَى الأَنْمَاطِ لُعْسٌ
عَلَى أَفْوَاهِهِنَّ الزَّنْجَبِيلُ
وَلَكِنِّي جَعَلْتُ إِزَايَ مَالِي
فَأُقْلِلُ بَعْدَ ذَلِكَ أَو أُنِيلُ
وَلَكِنِّي خُلِقتُ إذن لِمالٍ
فأبْخَلُ بَعْدَ ذَلِكَ أَو أُنِيلُ
فَهَلْ مِنْ كَاهِنٍ أَوْ ذِي إِلَهٍ
إِذَا مَا حَانَ مِنْ رَبٍّ أُفُولُ
فَهَلْ مِنْ كَاهنٍ أَوْ دي إلَيْهِ
إِذَا مَا كَانَ مِنْ قَدَرٍ نُزُولُ
يُرَاهِنُنِي فَيَرْهَنُنِي بَنِيْهِ
وَأَرْهَنُهُ بَنِيِّ بِمَا أقُولُ
يُرَاهِنُنِي وَيَرْهَنُنِي بَنِيْهِ
وَأَرْهَنُهُ بَنِيِّ بِمَا أقُولُ
أُرَاهِنُهُ فَيَرْهَنُنِي بَنِيْهِ
وَأَرْهَنُهُ بَنِيِّ بِمَا أقُولُ
وَمَا يَدْرِي الفَقِيْرُ مَتَى غِنَاهُ
وَمَا يَدْرِي الغَنِيُّ مَتَى يَعِيلُ
فمَا يَدْرِي الفَقِيْرُ مَتَى غِنَاهُ
وَمَا يَدْرِي الغَنِيُّ مَتَى يَعِيلُ
لمَا يَدْرِي الفَقِيْرُ مَتَى غِنَاهُ
وَمَا يَدْرِي الغَنِيُّ مَتَى يَعِيلُ
وَمَا تَدْرِي وإِنْ أَلْقَحْتُ شَوْلًا
أَتَلْقِحُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْ تَحِيلُ
وَمَا تَدْرِي وإِنْ أَضْرَبتَ شَوْلًا
أَتَلْقِحُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْ تَحِيلُ
وَمَا تَدْرِي وإِنْ أَنتَجْتَ شَوْلًا
أَتَلْقِحُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْ تَحِيلُ
وَمَا تَدْرِي إِذَا ذَمَّرْتَ سَقْبًا
لِغَيْرِكَ أَمْ يَكُونُ لَكَ الفصِيلُ
وَمَا تَدْرِي وإن أَنْتَجْتَ سقْبًا
لِغَيْرِكَ أَمْ يَكُونُ لَكَ الفصِيلُ
وَمَا تَدْرِي إِذَا أنْتَجْتَ سَقْبًا
لأيِّ الناسِ يَنتَقِلُ الفصِيلُ
وَمَا تَدْرِي إذا أَزمعْتَ أَمْرًا
بِأَيِّ الأَرْضِ يُدْرِكُك المَقِيلُ
وَمَا تَدْرِي وَإِنْ أَجْمَعْتَ أَمْرًا
بِأَيِّ الأَرْضِ يُدْرِكُكَ المَقِيلُ
وَمَا تَدْرِي وَإِنْ أَزمعْتَ أَمْرًا
بِأَيِّ الأَرْضِ يُدْرِكُه المَقِيلُ
وَمَا تَدْرِي إذا أَجْمَعْتَ أَمْرًا
بِأَيِّ الأَرْضِ يُدْرِكُكَ المَقِيلُ
لَعَمْرُ أَبِيْكَ ما يُغْنِي مَقَامِي
مِنَ الفِتْيَانِ أَنْجِيَةٌ حَفُولُ
لَعَمْرُ أَبِيْكَ ما يُغْنِي مَكاني
مِنَ الحلفاءِ آكِلَةٌ غفُولُ
لَعَمْرُ أَبِيْكَ ما يُغْنِي مَقَامِي
مِنَ الفِتْيَانِ رائحة جهولُ
ولا أَبِيْكَ ما يُغْنِي غنائي
مِنَ الفِتْيَانِ زُمَّيْلٌ كسولُ
لَعَمْرُ أَبِيْكَ ما يُغْنِي مكاني
مِنَ الفِتْيَان زُمَّيْلٌ كسولُ
يَرُوْمُ وَلَا يُقَلِّصُ مُشْمَعِلًّا
عَنِ العَوْرَاءِ مَضْجَعُهُ ثَقِيْلُ
نُؤومٌ لَا يُقَلِّصُ مُشْمَعِلًّا
مع الفتيان مَضْجَعُهُ ثَقِيلُ
نُؤومٌ ما يُقَلِّصُ مُستقلًّا
عَنِ الغايات مَضْجَعُهُ ثَقِيلُ
تَبُوْعٌ لِلْحَلِيْلَةِ حَيْثُ كَانَتْ
كَمَا يَعْتَادُ لِقْحَتَهُ الفَصِيْلُ
إذا مَا بِتُّ أَعْصِبُها فَباتَتْ
عَلَيَّ مَكَانَها الحُمَّى النَّسُولُ
إذا باتَت أَعْصِبُها فَنامتْ
عَلَيَّ مَكَانَها الحُمَّى الشمولُ
لَعَلَّ عِصَابَهَا يَبْغِيْكَ حَرْبًا
وَيَأتِيهِمْ بِعَوْرَتِكَ الدَّلِيلُ
وَقَدْ أَعْدَدْتَ لِلْحَدَثَانِ صَعْبًا
لَوَ انّ المَرْءَ تَنْفَعُهُ العُقُولُ
وَقَدْ أَعْدَدْتَ لِلْحَدَثَانِ حِصْنًا
لَوَ انّ المَرْءَ تَنْفَعُهُ العُقُولُ
وَقَدْ أَعْدَدْتَ لِلْحَدَثَانِ حِصْنًا
لَوَ أنّ المَرْءَ ينْفَعُهُ العُقُولُ
وَقَدْ أَعْدَدْتَ لِلْحَدَثَانِ عقلا
لَوَ أنّ المَرْءَ تَنْفَعُهُ العُقُولُ
وَقَدْ أَعْدَدْتَ لِلْحَدَثَانِ عقلا
لَوَ أنّ المَرْءَ ينْفَعُهُ العُقُولُ
وَقَدْ أَعْدَدْتَ لِلْحَدَثَانِ حِصْنًا
لَوَ أنّ المَرْءَ تَحرزهُ العُقُولُ
طَوِيلَ الرَّأْسِ أَبْيَضَ مُشْمَخِرًّا
يَلُوحُ كَأَنَّهُ سَيْفُ صَقِيلُ
طَوِيلَ الرَّأْسِ أَبْيَضَ مُشْمَخِرٌّ
يَلُوحُ كَأَنَّهُ سَيْفُ صَقِيلُ
جَلَاهُ القَيْنُ ثَمَّتَ لَمْ يَشِنْهُ
بِناحِيَةٍ وَلَا فِيهِ فُلُولُ
جَلَاهُ القَيْنُ ثَمَّتَ لَمْ يَخُنْهُ
بِناحِيَةٍ وَلَا فِيهِ فُلُولُ
هُنَالِكَ لَا يُشَاكِلُنِي لْئيمُ
لَهُ حَسَبُ أَلَفُّ وَلَا دَخِيلُ
وَقَدْ عَلِمَتْ بَنُو عَمرٍو بِأَنِّي
مِنَ السَّرَوَاتِ أَعْدِلُ مَا يَمِيلُ
وَقَدْ عَلِمِتْ سُرَاةَ الأوسِ أَنِّي
مِنَ الفتيانِ أَعْدِلُ مَا يَمِيلُ
وَمَا مِنْ إخْوةٍ كَثِرُوا وَطَابُوا
بِنَاشِئَةٍ لأُمِّهُمُ الهَبُولُ
وَمَا إنْ إخْوة كَبُرُوا وَطَابُوا
لباقيةٍ وأمِّهُمُ هَبُولُ
إذا ما إخْوةٍ كَثِرُوا وَطَابُوا
فإنهم لأُمِّهُمُ الهَبُولُ
سَتَشْكَلُ أَو يُفَارِقُهَا بَنُوهَا
سَرِيعًا أَو يَهُمُّ بِهُمُ قَبِيلُ
سَتَشْكَلُ أَو يُفَارِقُهَا بَنُوهَا
بِموتٍ أَو يَجِيءُ لَهُمْ قَتُولُ
سَتَشْكَلُ أَو يُفَارِقُهَا بَنُوهَا
بِموتٍ أَو يَرُوعُهُمُ قَتيلُ
تَفَهَّمْ أَيُّهَا الرَّجُلُ الجَهُوْلُ
وَلَا يَذْهَبْ بِكَ الرَّأْيُ الوَبِيلُ
فَإِنَّ الجَهْلَ مَحْمَلَهُ خَفِيفٌ
وَإِنَّ الحِلْمَ مَحْمَلَهُ ثَقِيلُ