مجنونتي وش عاد باقي ماكتبته وأكتبه
وأنا الخليط اللي مزج بيت الشعر تجاربه
كل شي قلته يوم قالوا أعذبه في أكذبه
بس أنتي أدرى أبأكذبي في عذبنا وش صاربه
حاولت أصيغ من الأدب فكره وماهي مأدبه
كنت أتمنى العولمه تلغي جهل وتحاربه
أشرب خيال اللي قراني من فضوله وأسكبه
والشاعر اللي ماحفر مخ المتابع عار به
وإذا أبتلشنا بالغبي نحاول إنا ندربه
حتى يكون المقتدر على إن يحطم مار به
لو كنت أدري عن جحا ومسماره اللي معذبه
بعطي جحا جدارنا اللي حط له مسمار به
بالعمق دايم شي أكثر لو الأكثر ترغبه
واللي يغوص البحر يدري ويش هالمحار به
الأختراع اللي نجح وش كان لولا التجربه
والتجربه أستخرجت من حاجه جت متقاربه
أقرب مثال الساعه بيدك ليه فيها عقربه
لأن الوقت إن ماذبحته تذبحك عقاربه
وحنا ذبحنا الوقت وننفظ في غبار المكتبه
بعقولنا كم عنكبوت يمين به ويسار به
من الفشل نقول للي مجتهد في مطلبه
كم طار طير ٍ وأرتفع وطاح باللي طار به
لكن أنا مادمت شاعر وأنتي فيني معجبه
والله لخلي بارد الأحساس كل النار به
شاعرك يرسم بالقصايد من حياته أغلبه
أنتي وحزنه والضياع وش هو محتار به
الشعر لو هو موهبه الرسم برضو موهبه
والله خلق فيني مواهب مع بعض متضاربه
أكتب بحرف ٍ أبجدي مهووس ولا تستغربه
وأرسم على فخذ المسا زنديق يفتل شاربه
مجنونتي أنا الأديب اللي ضلوعك كوكبه
ولا يخاف بيوم حبك لو كبر ينهار به
أنا الأديب اللي نشّب كل بنطلونه بكعبه
في حلمي اللي جابك وفزيت من ما داربه
نصفك سلبته وأكثرك عجزت أطوله وأسلبه
أبيك كلك بس الأجمل كان الأختصار به
لو الحظوظ مع البشر وكل محب أتقربه
جف البحر حين يضع موعد لقانا قاربه
حظي وأعرفه منسدح ياليت يوقف ع ركبه
ماكنت أفقد الأمل في حظنك لوهي خاربه
لكن كذا ونبقى كذا متابعه لما أكتبه
ويحول بين أحلامنا بعد ٍ بنى الأقدار به