قده الحلو فاتن وأنيق
وجهه الحلو لؤلؤ وعقيق
خده ناعم منير وفيه
ورد روض بمائه مخفوق
شفتاه كحانة فيهما الشه
د المصفى والمستلذ الرحيق
صدره ناهض وليس لراء
من نجاة وكيف ينجو الغريق
هز جسمي بخطوه وسباني
جسمه الناضر البديع الرقيق
والعيون الفواتر الوجد يبري
من رآها وفي اللحاظ بريق
كله فاتن يثير وفيه
زفرة الروح والهوى والشهيق
كيف أسطيع وصف شئ جميل
فيه والغنج بالبريء يحيق
آه مما أرى وليس لقلبي
أي صبر عما أراه يعيق
ففتاه مسمر دون وعي
بات يغشى في سكرة ويفيق
يتغشاه مس جن وقلب ال
صب يغلي وفي الضلوع حريق
لم يغب قط طيفه عن عيوني
وهو بالعطف والوصال حقيق
أترجاه أن يلم وحسبي
إن غشاني ذاك الخيال الطروق
فهيامي به يزيد ضراما
في ضلوعي وإن طرفي أريق
وهلاكي محتم إن نفاني
عن حماه وإنه لرفيق
يبصر الخل قد تضعضع وجدا
وإلى وصله يجيش الخفوق
فيجاريه لهفة ويمني
ه بشيء وما تضيع الحقوق
أيها الحلو فيك دل عجيب
وجمال يحتار فيه الرفيق
أيها الأشنب اللذيذ أهذا
بين تلك اللآليء البيض ريق
فتنة أنت زينة أنت إني
إن تباعدت عنهما لا أطيق
فيك ما فاق كل أنثى وفيك ال
حب صلب وحالم وعميق
غادة طاب في العيون جناها
وتجلت من البياض العروق
قد تساميت بالقصائد مدحا
في خوافيك والقريض دفوق
يشهد القلب لي بحلو سقوطي
فيك والبوح بالمصاب دقيق
آه من سوء ما أقاسي كأني
مدنف والغزال حولي طليق
أنت شط الحبيب إن جاء يرسو
فيك والقلب بالمعنى شفيق
أنت روض لطائر ظل يشدو
فيك عشقا ما خانه التحليق
فيك ما ضل يامنى الروح صب
أو تعدى على الرفيق طريق
فيك ما خاف أي هجر فحبل ال
وصل ما بيننا قوي وثيق
فاسكن القلب إنني حين أعطي
لك شيئا تأتي بشيء يفوق
أنت روحي وإنني لك روح
ليس بين الأحباب يوما فروق
أنا أولى الورى بوصلك ممن
لم يقدرك والمجال سحيق
لك عهد في القلب أبقى وفيا
لك فيه ومنزل مرموق
جسد واحد ونبض ودرب
وكلانا كما نريد فريق