تخطَّ إلى المحتوى

سبتني بكل الحسن لما أتت أروى

غير معروف

١٩ بيت

المتفرقات

سبتني بكل الحسن لما أتت أروى

فقلبي هوى والقلب يهوي بمن يهوى

أتت بين أثواب تميس فصابني

دبيب بأعضائي ولم أحسن الشكوى

تجلت كبدر مستنير يقول لي

هلم ودع عنك التبلد في الأهوا

أشارت بكف أن تعال فقمت في

جنوني ولم أجهل بما صابني الفحوى

ونادت بصوت فاض أنسا ورقة

وسرت بما بي نحوها أتبع الأضوا

وقالت تقرب يا حبيبي فإنني

بليت بنار العشق والموت في البلوى

هلم إلى العيش اللذيذ وحيثما

تلاقي رقيق الحضن والزاد والمأوى

ألا إن أروى حينما انثالت الرؤى

علي تجلت ثم صارت معي نشوى

وزاهية باللحم في الثوب والذي

ذوى في هواها هام في جسمها زهوا

مليئة أرداف وصدر وإن بدا

لعيني خفي فالخفي هو الأغوى

تغذى بماء الورد والمن والهوى

فتقصفني قصفا وتستمطر الأجوا

إذا ما مشت دلا وغنجا تضوعت

ربوعي وثار القلب للثورة القصوى

كأن على لباتها سحر لبة

تخفف من لبس وتستعذب النجوى

فتسرع أنفاسي بها من تقلب

على ربوة خضرا بنا كانت الأحوى

وأصبحت كالمخمور نار سلاحه

تقلب في ماء ونفسي بها تشوى

نظرت إليها والأماسي سرت بنا

وليس هنا من صارف يصرف المهوى

طربت وضمتني مع الخل ليلة

وعشت بأروى في النعيم كما أهوى

فيا رب يوم قد لهوت وليلة

بعشق حقيق لم يكن في الهوى لهوا

صفوت بها عمرا نقيا ولم أزل

لآت من الأيام أستمريء الصفوا