قَالُوا غَداً عِيدُ الفُطُورِ فَهَلِّلُوا
وَاسْتَبْشَرُوا قَدْ أَقْبَلَتْ أَعْيَادُ
فَأَجَبْتُهُمْ مَا العِيدُ ثَوْبٌ يُرْتَدَى
أَوْ فَرْحَةٌ عِنْدَ الصَّبَاحِ تُزَادُ
العِيدُ وَجْهُكِ حِينَ يُشْرِقُ ضَاحِكاً
فَيَمُوتُ حُزْنٌ وَالهُمُومُ تُبَادُ
وَبِدُونِ رُؤْيَتِكِ الجَمِيلَةِ لَمْ أَجِدْ
عِيداً يَسُرُّ، وَلَا يَتِمُّ مُرَادُ
مَا قِيمَةُ الأَيَّامِ إِنْ لَمْ تَحْضُرِي؟
فَالْكَوْنُ لَيْلٌ وَالوُجُودُ رَمَادُ
شَهْرُ الصِّيَامِ مَضَى وَأَنْتِ بِخَافِقِي
نَبْضٌ يُقِيمُ وَمُهْجَةٌ وَوِدَادُ
يَا مَنْ بِهَا يَحْلُو الزَّمَانُ وَيَنْتَشِي
وَحَنِينُ قَلْبِي نَحْوَهَا وِقَّادُ
أَنْتِ انْتِصَارِي فِي الحَيَاةِ وَعِيدُهَا
وَبِغَيْرِ عَيْنِكِ تَكْذِبُ الأَعْيَادُ