سُئِلْتُ عَنِ الْخَيْطِ الرَّفِيعِ وَمَا الَّذِي
يُؤَلِّفُ بَيْنَ الْقَلْبِ.. بَيْنَ شَرَايِينِي!
فَقُلْتُ هِيَ أَنْتِ يَا مَلِيكَةَ خَافِقِي
وَأَنْتِ حَيَاةُ الدَّمِّ طِيلَةَ تَكْوِينِي
إِذَا دَقَّ هَذَا الْقَلْبُ حُبّاً لِيَكْفِينِي
وَإِنْ سَارَ هَذَا الدَّمُّ.. صِرْتِ رَيَاحِينِي
فَأَنْتِ الرِّبَاطُ الْمُسْتَكِنُّ بِأَضْلُعِي
وَأَنْتِ رَبِيعُ الْعُمْرِ زَهْراً لِيُحْيِينِي
يَقُولُونَ خَيْطٌ؟ بَلْ حَيَاةٌ بِأَسْرِهَا
وَأَنْتِ الْمَلَاذُ الرَّحْبُ بَيْنَ شَرَايِينِي