ذَكَرْتُ اِبنَةَ السَّعْدِيِّ ذِكْرَى وَدُونَها
رَحا جَابِرٍ وَاحْتَلَّ أَهْلِيْ الأَدْاهِمَا
فَحَزمُ قُطَيَّاتٍ إِذِ البَالُ صَالحٌ
فَكَبْشَةُ مَعْرُوْفٍ فَغَوْلاً فَقادِما
فَإِنْ يَكْ مَالٌ بَادَمِنّا فَإِنّنا
نُثَمِّرُهُ وَنَسْتَفيءُ المَغَانِما
تُدِرُّ وَتَسْتَعْوي لَنَا كُلّ كَاشِحٍ
وَمِنْ قَبْلِها كُنّا نُسَميّكَ عاصِما
بِحَمْدِ إِلَهِي أَنّني لَمْ أَكُنْ لَهُمْ
غُرَابَ شِمَالٍ يَنْتِفُ الرِّيشَ حَاتِما
كَأَنّ عَليهِ تَاجَ آلِ مُحَرِّقٍ
بَأَنْ ضُرَّ مَوْلاهُ وَأَصْبَحَ سَالِمَا