تَجَنَّبْ صُحْبَةَ الرَّجُلِ الزَّعُولِ
فَإِنَّ وِدَادَهُ شُؤْمٌ يَأولُ
وَلَا تَرْضَ الصَّدِيقَ إِذَا تَلَوَّى
كَغُصْنٍ فِي الرِّيَاحِ لَهُ مَيُولُ
فَإِنَّ الحُرَّ يُعْرَفُ عِنْدَ خَطْبٍ
وَعِنْدَ الضِّيقِ تَنْكَشِفُ الأُصُولُ
صَدِيقِي مَنْ يُرِينِي العَيْبَ صِدْقًا
وَلَا يَخْشَى إِذَا صَدَقَ القَوُولُ
وَمَنْ صَافَى فَلَيْسَ لَهُ ارْتِيَابٌ
وَلَا فِي وُدِّهِ غَرَضٌ دَخِيلُ
إِذَا مَا خِفْتُ مِنْ زَمَنٍ عَسُوفٍ
رَأَيْتُ بِقَلْبِهِ الفَجْرَ الجَمِيلُ
لَنَا فِي النَّاسِ مِيزَانٌ دَقِيقٌ
بِهِ تُعْلَى المَرَاتِبُ أَوْ تَزُولُ