تخطَّ إلى المحتوى

أخت الثريا أطلعت شمسا

الموشح

١٢ بيت

المتفرقات

أُخت الثرَيا أَطلَعَت شَمساً

بِشُهب رُصِّعَت وَلِلصَفا يَوماً دَعَت

بَدرُ أَلحان نِلنا المُنى وَالنَدمان

زَفَت لَنا بِالأَلحان كاس الهَنا

سُبحانَ مَن أَجرى الرَحيق بَينَ اللألي

وَالعَقيق وَعَم بِالخَد الشَقيق

مِسكَ الخال فافتَنا قَدٌّ مال

يَزري القَنا كَالعسال إِذا اِنثَنى

بَراعَة اِستهلالُها كَشف غَطا

جَمالِها وَعَنبَريُّ خالِها

لَما فاحَ أَهدى الثَنا لِلتُفاح

كَي يَجتَني باهي السَنى

حُلوُ اللَمى وَالإِبتِسام حَيّا بِكاسات

المَدام وَعِندَما هَزَّ القِوامِ

وَالاَطراف تُبدي العَنا وَالأَعطاف

تَشكو الضَنى لِلأَرداف مِن الوني

يا غُصنُ بانٍ في كَثيب يا مَظهَر

الحُسن العَجيب أَنتِ المُنى أَيا حَبيب

بَعد الدار أَحزنا لَما سار

وَاسترهنا بِالتذكار أَرواحُنا

أَزكَى صَلاتي وَالسَلام عَلى الشَفيع

في الاَنام وَآلِهِ الصَحب الكِرام

وَالأصحاب أَهل الثَنا أُسدُ

الغاب حُماتُنا وَالأَقطاب هُداتنا