تخطَّ إلى المحتوى

بدري زار بالأسحار

المتدارك

٢٨ بيت

النسيب

بَدري زارَ بِالأَسحار

كاسي دار لِلأَقمار

إِن بانَ البان

إِيّان بان

غَن ميال قَد مال

كَالعسّال لي قِتال

لَهواهم لا أَسلو

وَلَقاهُم لي يَحلو

بَعد الهجران

يا مَن يَلحان

تَثَنّى الأَعطاف

وَتبنى الأَرداف

تَبدو الأَغصان

فَوقَ الكُثبان

أَفدي مَن بِالخَدِ

تَهدي عطرَ الوَردِ

حَيثُ الريحان

حَولَ المُرجان

بِمَحيّاها سكري

وَبريّاها عُطري

ذات الأَران

أُختُ الغُزلان

يا غايَةَ مَسؤولي

وَنِهايَةَ مَأَمولي

قُم بي للحان

وَاجلِ الأَلحان

فَاِطرَب يا مَحبوبي

وَاِشرَب مِن مَشروبي

بِنتَ الأَدنان

بَينَ الندمان

قَد نَغمتهُ

صبا

يا مانِحاً وَردك بِالفَضلِ

لِلمُبتَغي ودّك مَدى الزَمان

مَدى

الزَمان

أَنجز لَنا وَعدَك بِالوَصل

وَاعطف وَدع صَدَّك فَالصبرُ فان

فَالصَبرُ

فان

روّق لَنا المَشروب بِالشر

يا أَيُّها المَحبوب بَينَ الحِسان

بَينَ

الحِسانِ

فَالراح عَينُ الكُوب يا بَدري

حَكى لَنا خَدّك كَالأُرجُوان

كَالأَرجوان

قَوامك المَيّاس كَالغُصنِ

وَجيدك الأَلماس وَالبَهرمان

وَالبَهرمان

وَوَجهك النبراس ذو الحُسنِ

مُكَلَّلٌ عَقدك درَّ الجُمان

دُرَّ

الجُمان