لله قومٌ كرامٌ قد نزلتُ بهم
هم قلب قلبي وعين الرّوح والجَسَدِ
هم أهل ودّي وهم حِزبي ومعتقدي
أروي أحاديثهم عن صِحّة السَّند
قومٌ لهم في المعالي كعبةٌ رُفعتْ
من جاءها نفحَته نفحةُ الرَّشَد
قومٌ هم القوم لا زالت معالمهم
مشمولةً بوصال الواحد الأحَدَ
حاشاهمُ وهُمُ أهلٌ لخير قِرًى
أعود عنهم وليل الوصل لم يعد
يا ربّ فاجعلْ قِرايَ منهمُ أبدًا
ما رمتُه ولكلّ الأهل والولد
علمًا وحلمًا وتوفيقًا ومعرفةً
وحسنَ خَتمٍ بلا ضُرٍّ ولا نكد
بجاه أحمدَ خيرِ الخلق قاطبةً
صَلّى عليه إله الفضل والمدَد
وآلهِ وجميعِ الصَّحب ما رفعتْ
عينُ العِناية مطويّا على كَمَد