يا مذنبًا اُدعُ الإله الباري
قلْ سيّدي ثقلت عليَّ اوزاري
فأغثْ غريقًا من بحور ذنوبه
هو مرتجٍ لك خائفٌ من نار
إن لم تجُدْ بالعفو عن ذنبي فما
أحدٌ يجود ولا يفكّ عِثاري
إنّ القلوب من الذّنوب تكدّرتْ
اللهُ يغسلُها من الأوزار
إني حمدتُ إليك يا من اسمهُ الصْ
صَمدُ الرؤوف بعبده المحتار
فأجرْ عُبيدَك من عذاب جهنمٍ
لم يرجُ غيرَك يا عزيزَ الجار
وأزِلْ مصائبَ ذا الزمان فلم يزل
يلدُ الزمانُ مصائبَ الأوزار
إنّي دعوتُ أجبْ دعائيَ سيّدي
لا لم يخبْ داعي الإله الباري