إنِّي أَرَاهَا فَوقَ رَأسي بَارِقَهْ
وَ كَذلِكَ الأَشياءُ تَغدو طَارِقَهْ
إنِّي أَراني قَدْ طَلَبتُ سَلَامَةً
وَ سَلَامَتي أَنْ لا أَكونَ بِبَائِقَهْ
وَ كَأَنَّني طَلَّقْتُهَا بِثَلاثَةٍ
يَا زَلَّتي بِينِي فَإِنَّكِ مَاحِقَهْ
فَلَقَدْ تَذَوَّقتُ المَرَارَ بِفِعلَتي
وَ كَذا مَرَارُ العَيشِ صَعبُ الذَّائِقَهْ
وَ أَراكِ قَدْ عُدتي إِلَيَّ بِطَارِقٍ
قَدْ صَارَ يَدْعوني وَ أَنتِ الطَّالِقَهْ
هَلْ يُطلَبُ الفِعلُ الرَّديءُ بِتَائِبٍ
نَزَعَ الرَّذيلَةَ عَنْ خُطَاهُ الواثِقَهْ
العَقلُ يَقضي أَنْ يَرَاكِ بَعيدَةً
كي لا أَرى في ذِكرَياتي سَابِقَهْ
مَا بِالوزوعِ تَحَقَّقَتْ أَحلَامُنَا
وَ الوَزْعُ لا يَأتي عَلَيْكَ بِضَائِقَهْ
وَ الوَزْعُ كَفُّ النَّفسِ عَنْ أَخطَائِهَا
وَ هيَ القُفُولُ إلى الرَّشَادِ مُسَابِقَهْ