تخطَّ إلى المحتوى

حنانيك سحت بالدموع سمائيه

غير معروف

٧٠ بيت

المتفرقات

حنانيكِ سحّت بالدموع سمائيهْ

وما زادني إلّا جفافًا

بكائيهْ

فلا الدمع منكفٌّ

لتبقى بقيّتي

ولا أورقت أحلام عمري الثمانية

رحلتِ عنِ الدنيا

ف مرّ لذيذها

وشقّت على قلبي

وهانت حياتيهْ

وكان الهوى غافٍ

وقلبكِ مثقلٌ

وتخفيهِ عن عيني

وداؤكِ دائيهْ

وكان المدى صافٍ

ف غيّرِ وجهه

وكلّ دواهي العمر

ذابت ب داهية

وما حيلة الأعمى

وصوتكِ غائبٌ

وشمعته تذوي وريحكِ عاتية

وكنتِ أحنّ الخلقِ في الأرضِ كلّما

رأيتِ يتيمًا

ترجعين غواليهْ

فها أنا يا أمّي يتيمٌ

وأدمعي

غزارٌ

ونارٌ

في الجوانحِ

حامية

وهاكِ عرى يأسي

ورأسي

ووحشتي

أجيبي.. أجلمودٌ عليّ وقاسية

ومن لي سوى عينيكِ

أحيا فداهما

خذي بيدي باللهِ إن كنتِ نائية

وزمّي دموع الفقدِ

منها توضّئي

وصلّي عليّ الآن

زكّي دعائيهْ

أقبّل ثلجًا

ورد خدّيكِ

ذابلٌ

وأحرِق بالدمعِ ال يسحّ ردائيهْ

أهيل عليكِ الترب والله شاهدي

بأنّي دفينٌ

والتراب ترابيهْ

وألمح دمع الناسِ والحبّ بيّنٌ

أقول

وهل هذا المصاب مصابيهْ

يواسون قلبي

والشتات يزفّني

ويعلم ربّ الناسِ والموتِ ما بيهْ

فيا خبأة الأقدارِ

كانت خبيئتي

ومن بعدها

ف اقضي بما أنتِ قاضية

ويا ربّ ترضى

ذا رضاها

فرضّني

ويا ربّها كانت بحكمك راضية

وحسبي تمنّيها

لقاك محبّةً

وضيفك لا يشقى

قطوفك دانية

وحسبي لحاقٌ بالحبيبةِ عاجلٌ

فما عادت الدنيا

بعيني

كما هيهْ