حنانيكِ يا أمّاهُ مِن قعرِ غيهبي
أناديكِ والأخلاقُ ديني ومَذْهَبي
أضاعوا ب يومِ الحَشْرِ سلّاتِ وَرْدِهِم
وضيّعتُ في التشجيرِ نابي ومخلبي
فديتكِ جفّ البحرُ والأرضُ لُغّمَتْ
وما زلتُ بالأحلامِ أصنعُ مَركبي
وأكسرُ مجدافي وقلبي ب عُزلتي
وأسخَرُ مِن صبري وحَبلي ومثقبي
أقولُ ل شمسِ الميّتين ب أضلعي
تخلَّي عَنِ الباقينَ إنْ لاحَ كوكبي
ودعكِ مِنَ الأوهامِ موتي مُحقّقٌ
وذا صدريَ المفتوح إنْ شئتِ فاذهبي
كما كنتِ دومًا تسرقينَ ملامحي
س أسرقُ مِن عينيكِ وجهيْ ل تطلبي
تحبّينني أدري ولكنَّ خافقي
بعيدٌ عَنِ التقويمِ يبتزُّ مَرقبي
ثمانونَ ثُقبًا فيهِ ليسَ يسوؤه
إذا زدتِ ثُقبًا يا فديتكِ ف اثقبي