ماذا يريد السقام من قمر
أنحلهُ قد أطال أنّتهُ
نفسي فداه يظلّ يؤلمني
أنينُهُ لمّا بثّ شكوتهُ
صوتٌ بهِ بحةٌ على قلقٍ
ويلي أنا ما احتملتُ بحّتَهُ
أفديهِ خلّا أحبّهُ أبدا
ومنيّتي لو لثمتُ وجنتَهُ
ذو غنجٍ يستبيحُ أغنيتي
ليصبحَ المُستهامُ دولتَهُ
جعلتُ قلبي وسادةً نَعُمتْ
ملحّفًا جسمَه ومهجتَهُ
وكلما نادى جئتُ في عجلٍ
ملبيّا همسَهُ ونظرتَهُ
هل يزجرُ السقمُ أو يذكّرهُ
بعلّتي إذ يذوق علّتهُ
وكيف كان الفؤاد في عِللٍ
من حبّهِ حين مدّ جفوتَهُ
ورغم هذا أبرّهُ ويرى
الفؤادُ في مقلتيهِ جنتَهُ
ويعشقُ الغوص في مفاتنِهِ
ويشتهي كأسهُ وخمرتَهُ
وأنّ يوم النعيم لو رنتا
عيناهُ نحوي ونلتُ قبلتَهُ