ما هذه الشفتان ويلي منهما
قد أرجعاني للهوى وحنيني
أم ما أقول إذا الكحيلةُ شقّقت
قلبي بلا جرحٍ ولا سكينِ
أنوارُ مهلا هل رحمتَ متيّما
حركّته من بعد طول سكونِ
أنت الشهية واللذيذة كيف لي
أسلو؟ وأنت ملأتني بفتونِ
في وجهك البحريّ سحر قصيدة
وأنا ببحرك غارقٌ وسفيني
لا تنقذيني ما سألتكِ نجدةً
لكن دعيني كي أهيمَ دعيني
ولتفتكي بي كيفما شاء الهوى
واستعبدي بجمالكِ الفرعوني
وإذا أردتَ حبيبتي مُنّي على
متلهّبٍ متوثّبٍ مطعونِ
أهوى تعجّرفَ حسنكِ اللهبيّ إن
ضحكتْ جمارُ قوامكِ المجنونِ
أنتِ النبيّةُ لا أعودُ مكذّبا
سحرًا يُمارسُ كي تُزاحَ ظنوني
قسمًا بربِّ مواقعِ الخالاتِ في
صدرٍ رخامٍ بلّ ريقَ يقيني
أنتِ البلاد الطيّباتُ حدودها
نزحتْ إليكِ مشاعري ولحوني