في ثغور الربا وحول الأزاهرْ
منظرٌ فاتنٌ يهز المشاعرْ
وعلى النهر إذ تهبّ عليه
نفحاتٌ من النسيم الخاطر
وعلى الزهر في الخمائل يزهو
باسمًا يشكر السحابَ الماطر
متِّعِ النفس بالجمال وحاولْ
أن ترى مغرمًا بهذي المناظر
وتأمّلْ حسنَ الطبيعة قد لا
حَ على الكون في أرقِّ المظاهر
منظرٌ يسحر العقولَ فيبدو
بجمال التنسيق للعين زاهر
قد كسته يد الطبيعة حسنًا
فتجلّى يزهو لعين الناظر