تخطَّ إلى المحتوى

ما ساعدني الحظ كما أهواه

الدوبيت

بيتان

النسيب

ما ساعَدَني الحَظُّ كَما أَهواهُ

أَقضي ظَمأً وَدونيَ الأَمواهُ

في عِشقك قَد عَزَلت نُطقيَ لَكِن

أَبدى لك أَن تلاقَتِ الأَفواهُ