تخطَّ إلى المحتوى

خلقت لأعلو وجوه المها

المتقارب

بيتان

النسيب

خُلِقْتُ لأعلو وجوهَ المهَا

وأستر لينَ خدودِ الدمىَ

فلم تَرَ قَبْلي عيونُ الورى

على الغانيات ضُحىً مُعلَما