نزلنا من الفسطاط أرفعَ منزلٍ
بحيثُ امتداد النيل قد دار كالعقدِ
وقد جمعَت فيه المراكبُ سحرةً
كسربِ قطا أضحى يَرِفُّ على ورد
وأصبح يطغو الموج فيه ويرتمي
ويطفو حنانا وهو يلعبُ بالنرد
غدا ماؤهُ كالريقِ ممّن أحبّه
فمُدّت عليه حليةٌ من حلى الخدّ
وقد كان مثل الزهر من قبل مدّه
فأصبحَ لمّا زاده المدّ كالوردِ