مَا زالَ يُسكرُني كأسُ الوعُودِ فيَا
لصحوَةِ الفَقدِ مِنْ كأسِ المواعيدِ
النُّورُ يبحَثُ عَنْ شُبَّاكِ مَوعدِنَا
ونحنُ فِي غيَهَبٍ للشَّكِّ عربِيدِ
قيَّدْتِ رُوحِي بقَيْدٍ لا انفكاكَ لَهُ
إلاَّ بحَبلٍ مِنَ الرّحمَنِ ممدُودِ
لقَدْ قرأتُ بعينيكِ الهوَى سُوَرًا
حتَّى وصَلْتُ بتوراتَيْكِ تلمُودِي
كأنَّ عينيكِ طُوفانٌ أُصارِعُهُ
فأينَ باللهِ منِّي صخرَةُ الجُودِيّ
عُودِي فمَا قلبُ مَنْ يهوَاكِ مِنْ حجَرٍ
ولا سرابِيلُهُ مِنْ نَسْجِ داوُدِ