وأكثَرُ مِمَّا يُوجِعُ القَلبَ أنَّنِي
سأفقِدُ فِي فُقدَانِ حُبِّي التّوجُّعَا
فشَظِّي فُصُولِي فجِّرِيهَا مجرَّةً
تُزَيِّنُ حُلمَ الكَونِ نجمًا مُرصَّعَا!
فهَلاَّ جعلَتِ الرُّوحَ إِثرَ احترِاقِهَا
بأبهَى المسَاءَاتِ الشّهَابَ المُضيَّعَا
سأترُكُ فِي رُوحِي غُموضَ حَبِيبَتِي
ونرحَلُ والذّكرَى وأشوَاقُنا معَا