أبكِي وفِي لُغَتِي شَيءُّ يُغنّينِي
فيَا حبِيبةَ شِعرِي الآنَ غَطِّيني
البَردُ يأكُلُ أعمَاقِي وتُحرِقُنِي
رداءَةُ الجَوِّ فِي أغوارِ تكوِيني
مُستسلِمٌ لخُواءِ الرُّوحِ فِي وطنِي
مَا عادَ شيءٌ مِنَ الأشيَاءِ يَعنِيني
أخِيطُ جفنِيَ بالأحلامِ علَّ يَدًا
تمتَدُّ مِنْ جسَدٍ فِي الوَهْمِ يُغرِيني
مَا زِلتُ أنشُرُ أفرَاحِي لأُبصِرَهَا
فألمَحُ الأمسَ يطوِيهَا ويَطوِيني
فرشَتُ سجَادّةَ الآمَالِ مُنتصِبًا
مُستدبِرًا كُلَّ يأسٍ ظَلَّ يُبكِيني
مُستقبِلاً كعبةَ الأروَاحِ مُنتظِرًا
غمامَةً مِنْ وراءَ الجَدبِ تسقِيني