إِلى أَينَ يَا سيِّدَ المُنحنَى
إِلى أَينَ تمضي وتمضِي بِنَا؟
إِلى أَينَ؟ أقصَى اليسَارُ اليميِنَ
ولَمْ تَلْقَ شَيئًا ولَمْ تلْقنَا
فُقِدْنَا ونَحنُ نرَاكَ دَلِيلاً
وَعُدْنَا وأنتَ الفَقِيدُ لنَا
أثَرْتَ الغُبَارَ وأنتَ تَظُنُّ
بأنَّكَ تبعَثُ عَهدَ السَّنَا
إِلى أَينَ يَا سَيِّدًا لَمْ يزَلْ
يُلقِّنُنا درسَهُ الأرعَنَا؟
إِلى أَينَ يَا مَنْ تُهشِّمُ كُلَّ
هشِيمٍ وتلعَنُ فِينَا البِنَا؟
تُعِيدُ المعَادَ وأَيُّ جَدِيدٍ
نرَاهُ يُباغِتُ تارِيخَنَا؟
وأَنتَ القَدِيمُ وأَنتَ الحدِيثُ
وأَنتَ المُمِلُّ الوَحِيدُ هُنَا
أجِبنَا أَيَا راقِصًا لانتِصَارٍ
ويا خارقًا هُدنةَ الكستَنَا
تململَتِ الهجْعَةُ المستحِيلَةُ
حِينَ ابتعَدْتَ أيَا حُلْمنَا