تحاصرني
على ماكان مني
أقلب في الأمور
لأجتليها
أدير بأعيني عتم الليالي
وكيف أحضر
ألإصباح فيها
وبين مفاصل الأحداث
وجه
تروح به ملامحه إليها
أناديه فأسمع رجع صوتي
رهين الأسر
مخنوقا لديها
أحاول أن أكون على مدار
بعيد
لا إلي ولا عليها
لأسمع ما يقول القلب
عنها
واكتب ما حفظت
على يديها