لولا الخَطِيئَةُ ما حفَّتْكَ مغفِرَةٌ
فلتَعتَرِفْ ولتَقُلْ: شُكرًا لأخطَائِي
والمَوْتُ لولاهُ لَمْ تُدرِكْ بعثرَتِهِ
مَجْدَ الحيَاةِ فَقُلْ: أهلاً بأعدَائِي
وعقرَبُ العُمْرِ فِي سَاعاتهِ إِبَرٌ
فِيهَا الدّوَاءُ وفِيهَا ناقِعُ الدَّاءِ
إلى الأُلُوهَةِ سِرْ فِي أَيّمَا صِفَةٍ
إِلى خُلُودٍ إِلى نأيٍ وأنوَاءِ
لَمْ تَتَّسِعْ صِفَةُ الدُّنيَا لِمُبصِرِهَا
إلاَّ لِيُبصِرَ فِيهَا مَجْدَهُ النَّائِي
فابحَثْ عَنِ النَّفْسِ فِيمَا أَنْتَ ناظِرُهُ
وانظُرْ إِليَهِ تَجِدْ نفسَينِ فِي الرَّائِي