سَوفَ نَنجُو..
عَلى صَدى الطَّلَقاتِ..
قالَها لِي..
بِمُلتَقى النَّظَراتِ..
قالَ..
وَالجُرحُ يَستَطِيلُ كَمانًا..
لِلمَدى..
يَعزِفُ الدِّمااا..
أُغنِياتِ..
وَلِقابِيلَ..
بُندُقِيَّةُ صَيدٍ..
وَكِلابٌ..
تَجُولُ فِي الطُّرُقاتِ..
فَاسمَعِ اللَّيلَ..
إِذ يُلَقِّمُ فَجرًا..
وَالمَصابِيحَ..
تَلفِظُ الظُّلُماتِ..
يا لَها سِمفُونِيَّةً!
لِخُلُودٍ!
خَطَّتِ الشَّامُ لَحنَها لِلفُراتِ!
آنَ لِلصَّوتِ أَن يَرِفَّ شَهِيدًا
أَردَفَ الصَّمتُ..
عابِرًا لِلجِهاتِ..
هَل سَنَنجُو؟
وَدَمعَةٌ..
فَوقَ خَدِّي..
زادَتِ الطِّينَ بِلَّةً..
بِالمَماتِ!
سَوفَ نَنجُو..
وَثُمَّ..
أَغمَضَ عَينًا..
يا صَدِيقي..
مِنِ اجتِرارِ الحَياةِ..