لِلزَّهرِ؟ أَمْ لِلغَدِيرِ؟
أَمْ لِلجَمالِ المُثِيرِ؟
أَم لِأَمانٍ قَصِيَّا
تٍ فِي عَمِيقِ الشُّعُورِ؟
تَهتَزُّ يا شِعرُ! أَم لِلنَّ
ارِ عَلَى نَفخِ كِيري؟
أَم لِزَنابِقِ رُوحِي؟
أَم لِحَرِيقِ بَخُوري؟
قُلْ؛ يا رَبِيبَ خَيالَا
تِي وَانطَلِقْ فِي أَثِيري
وَارشِفْ شَرابَكَ مِن نَه
ري وَاستَمِعْ لِلخَرِيرِ
أَنا الأَرِيجُ بِنَفحا
تِ ما تَبُثُّ عُطُوري
وَأَنا الشِّرارُ الذِي مِن
هُ أَوقَدُوا لِلسَّعِيرِ
قَدحُ الرُّؤَى بَعضُ وَمضا
تِ ما تَرُشُّ بُدُوري
وَالضَّوءُ إِلَّم يَكُنْ مِن
وَجهِي! فَمِن وَهجِ نُوري!
فَأَينَما شِئتَ فارحَلْ
فَعائِدٌ؛ يا أَسِيري
وَحَيثُما رُحتَ تَرجِعْ
لِمَوطِنٍ فِي ضَمِيري
فَأَنتَ يا شِعرُ نَبضِي
وَأَنتَ أَنتَ سَمِيري