تخطَّ إلى المحتوى

وقالت والكلام له اختلاج

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

وَقالَتْ؛ وَالكَلامُ لَهُ اختِلاجُ

وَلِلأَشواقِ فِي فَمِها هَياجُ:

أَما يَدنُو حِمارُكَ مِن أَتانِي؟

وَتَيسُكَ لَيسَ تَغرِيهِ نِعاجُ؟

فَقُلتُ لَها: وَلا عِندِي اهتِمامٌ

يَبِيضُ الدِّيكُ! أَم تَلِدُ الدَّجاجُ!

فَقالَتْ؛ وَالدُّمُوعُ تَفِرُّ عَجلَى

عَلَى الخَدَّينِ وَالأَسنانُ عاجُ:

وَرَبِّ البَيتِ؛ لَولا أَنَّ قَلبِي

شَفِيفٌ بَينَ أَضلاعِي؛ زُجاجُ

لَما رَشَحَتْ مَواجِعُهُ لِرُوحِي

وَلا بِالمُقلَتَينِ هَمَى الحِجاجُ

وَلَكِنِّي بِهَذِي الحالِ ظَمأَى

وَمائِي فِي يَنابِيعِي أُجاجُ

وَيَذكُرُنِي شَقاءُ العُمرِ لَكِن

إِذا ما آنَ يَنسانِي الخَراجُ

فَخُذنِي؛ إِنَّ بِي ما شاقَ رُوحِي

وَلَو تَدرِي؛ أَطاحَ بِيَ ارتِجاجُ

هَلُمِّي قُلتُ لا مَهرٌ وَعَقدٌ

وَلا أَشهادَ وَيكِ وَلا زَواجُ

وَلَكِنَّا سَنَقضِي أُمسِياتٍ

بِها نَلهُو؛ فَيَختَمِرُ المِزاجُ

فَثارَتْ وَيكَأَنَّ بِها جُنُونًا

وَهاجَتْ وَالهَياجُ لَهُ عَجاجُ

وَأَذكُرُها بِساطُورٍ مَشَتْ لِي

وَلَيتِي! هَل لِأَشلائِي عِلاجُ؟

فَمُذَّاكَ الجُرُوحُ بِكُلِّ جِسمِي

تَذَكَّرُها؛ وَفِي رَأسِي انفِلاجُ!

إِذا لامَستُهُ انتَفَضَتْ عُرُوقِي

وَطالَ الليلُ وَانطَفَأَ السِّراجُ