وأعجَبُ
مِن زُجاجِيَةٍ شَفيفَةْ
تُلاطِفُني
بِسَكرَتِها العَنيفَةْ!
يُثَقِّلُ ماؤُها طِيني
ولَكِن..
بِها..
رُوحي وَإِن ثَقُلَتْ خَفيفَةْ!
تَرفُّ فَراشَةً..
وأشبُّ نارًا..
لِتَعبُرَ وَهجَ شُعلَتِيَ المُخيفَةْ
وتَمخرَ ساتِرَ الإِدراكِ
حَتَّى تَخرَّ..
عَلى حواجِزِهِ الكَثيفَةْ..