وجدانك الحيُّ المقيمُ بداخلي
ولربَّ حيٍّ ميِّتِ الوجدانِ
فإذا تنفَّستُ هوى الحياةَ وجدتها
تجري إليَّ بعطرِك الفتَّانِ
فكأنَّ قلبَكِ موطنٌ سكنتْ بهِ
كلُّ المشاعرِ منذُ فجرِ زماني
ما عدتُ أُبصرُ في الوجودِ حقيقةً
إلّا انعكاسَكِ في مدى أعياني
إن غبتِ عن عيني فطيفُكِ حاضرٌ
يمشي إليَّ بموكبِ التحنانِ
وأراكِ في صمتِ الليالي آيةً
تُتلى على قلبي بلا كتمانِ
حتى غدوتُ أعدُّ نبضيَ كلَّهُ
جزءًا صغيرًا من هوى الوجدانِ
فالحبُّ ليسَ بأن نُقيمَ حكايةً
بل أن نُقيمَ الروحَ في إنسانِ