تخطَّ إلى المحتوى

كثرت شاماتها خدها

أحذ الكامل

١٠ أبيات

النسيب

كُثرت شاماتها خدها

كمرجع لدين الجمال والُحسن

وكأنه حبي وتنقطهُ في وجناتها

شامات كأثار بَدر في ليلِهُ عتمته

يضوي من نوره الكمالَ

شهدت لُحسنك شآمه لا تنكرُ

خُطت بها في علو خدك أسطرُ

وشهدت بتمام جمالك بأسطرُ

مهما بلغت سابقى مقصرُ

فماذا ستضيف بلاغتي وكلماتي

أيتها المذكوره في القرأن

حتى وأن زاد المديح في حسنك

سيضل شعري في مديحك قاصراً

فجمال وجهك فوق كم فصاحتي

حتى وأن مدحك في كل اللغات كلامي

أحتاجُ لُغه أضافياً لوصفك

فمعجم العرب ما عاد يسعاني

كُنت أضن أني آتممت فصاحتي

حتى غازلت حسنائي شعراً

فتاهت حروفي تيهانِ