تخطَّ إلى المحتوى

ضللت الطريق وما عدت أسم

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

ضللت الطريق وما عدتُ أسمَ

عُ غير الحفيف ونبض صدايا

وفكري تبعثر بين الدروب

وطار بعيدًا مئاتِ الشظايا

وحبُّ الحياة يناجي فؤادي

فرحت أُلَمْلِم بعض البقايا

أفتّش في الكون طولاً وعمقًا

ويبحث ظلّيَ خلف المرايا

ويطوي خيالي جميع الفيافي

وتمشي ظنونِيَ بين النوايا

لعلي أرى ومضةً من شعاع

تنيرُ الطريق تضيءُ الزوايا

فتغمرني أَبْحرٌ من سراب

ويُمسك جهلي بكل قوايا

ويحملني الموج مثل غريق

ويلقي ببعضيَ بين الثَّنايا

فأين الحقيقة يا مصرُ «رُدِّي»

أنادي بكلِّي فلبِّي ندايا؟

أرى في خطاك تجاعيد عمري

فكم من خطوبٍ وكم من بلايا

سئمت من القول كنا وكان

كرهت أردد كل الوصايا

وكيف أتيه بماضٍ تولّى

ولا أَطعَم اليوم غير النفايا

عجبت لقوم يموتون جوعًا

ومنهم ضحايا ومنهم سبايا

يُدَاسون صبحًا وظهرًا وعصرًا

ويلهون ليلاً فيا حسرتاي

إلهي أَعِنِّي على محنتي

وثَبّتْ فؤادي وسدِّد خُطايا

ويسِّر لجندك نصرًا قريبًا

ألا وامحُ ربِّيَ كل الخطايا