خيلُ أيّامي شتاتٌ..
راكضاتٌ..
طائشاتٌ..
كيفَ أيامي ستُسْرَجْ؟!
قيلَ عن هذي الأماني:
طفلةٌ تلهو كثيراُ..
تكسِرُ الشباكَ مِنْ قذفِ الضّياءِ السِّحْرِ
لكنْ..
هذه الآلامُ أنضَجْ!
جادَلَتْني هذه الدنيا كثيراُ..
قدّمَتْ لي زَهْوَها
في زهرِها المحصورِ في
دَمْعِ البَنَفْسَجْ!!
لمْ أكنْ أدري بحقٍّ
لوّنَتْ لي وردَها أمْ
كانَ في الألوانِ عوْسَجْ!
...كانَ حزني سَبْقَ ريحٍ
والهوى في القلبِ أعْرَجْ!
..خطّةُ الدنيا تماماً أفْلَحَتْ
إذْ أقْنَعَتْني
أنَّ بعدَ الفَرْحِ إثمٌ..
أنَّ هذا الحزنِ أبْهَجْ!!