سَلامٌ عَلى الزَهراءِ في حضرَةِ القُدس
وَمن نورُها الأَسنى يَزيد عَلى الشَمسِ
سَلامٌ عَلى الزَهرا وَأَلفُ تحيَّة
عَلى بِضعة المُختار طيِّبَةِ الغرسِ
سَلامٌ عَلى الزَهراءِ سيّدةِ النِسا
وَسيّدةِ الأَملاكِ والجِنِّ وَالإِنسِ
سَلامٌ وَتَسليمٌ عَلى أُمِّيَ الَّتي
بأَهل العَباءِ الخَمسِ واحِدَةُ الخمسِ
نمتَني إلى الكرّار حيدَرة الوَغى
نَمتني إلى المُختار في النَوعِ وَالجِنسِ
وَما زلتُ في كُلّ الشُؤون مُلاحظاً
بِأَنظارِ خير الخَلقِ إن أضحي أَو أمسي
وَلكِن لأَمر طالَ حجبي فَلَم أَرَ
مُحيّاهُ يُجلى آه من ظلمة الحَبسِ
فَمن لي سِوى أُمّي برفع حجابه
وَتفريجِ كربي حيث قَد زهقت نَفسي
فَبِاللَهِ يا أُمّاهُ جودي بِزورَةٍ
وأحيي رجائي بعد مُستَحكَم اليَأسِ
وَحُلّي رُموزَ الوَحي لي بِبَشائِري
وَلا سيما ما كانَ في آيةِ الكُرسي