طويتُ بساطَ الأُنْسِ مُذْ غَابَ شخصُكُمْ
فماليَ مُذْ غِبْتُم سبيلٌ إلى الأُنْسِ
وأمْر ضَني شَوْقي إليكمْ وقُرْبُكمْ
شِفائي من الأمْراضِ لو صَحَّ للنّفْسِ
وقد كنت أرْجو رفعَ شوقي بكَتْبِكُمْ
فضاعفه حتى تبلّد لي حِسِّي
وكم رُمتُ أنْ أُخْفِي الّذي بي مِنَ النَّوَى
ولي أدْمُعٌ تأْبى فأُضْحِي كما أُمْسِي
وحُبُّ ابنِ عبدِ البرِّ مُنْذُ غَرسْتُه
بِقَلْبي جَنَيْتُ الجاهَ والعزَّ منْ غرْسِي