إنّ الغزالةَ لم تَزَلْ تتفلّتُ
والحسنُ جريٌ والدَّلالُ تلفُّتُ
عندي شِراكٌ كم يَضِجُّ صراخُها..
وخُطا الغزالةِ حينَ تهمسُ.. تسكتُ!
أوْلى بهذي العينِ لمسُ خيالها
أوْلى بقلبي لو سترمشُ.. ينصتُ!
بزغَتْ شموسُ بهائها قبلَ الجهاتِ
فمؤمنٌ منّي الخَيالُ ويُبْهَتُ!!