هذي القلوبُ أساورٌ وخلاخلُ
فتزيّني يا قدسُ حُسْنِك كامِلُ
قصّرتُ في حقِّ البهاءِ ووصفه
لكنَّني بالحُبِّ جئتُ أحاولُ
حرفٌ ونارٌ في الجهاد تَعانَقا
والشاعرُ الولهانُ قامَ يغازلُ
...في اللدّ لي جدٌّ غفا في أرْضِهِ
ما زال عنّي في الديارِ يسائِلُ
لمْ تحتفلْ نظراتنا بلقائها
لكننا يوما هنا نتقابلُ!
ويُسِرُّ لي مِنْ غيْبِهِ بحكايةٍ
وأريهِ كيفَ أعودُ يومَ أُناضلُ!
...ما زال لي في التيهِ شرفةُ عاشقٍ
لم تكتملْ إلا لديكِ منازلُ
كم تلتقي أرواحنا يا أرضَنا
هل يمنَعُ اللقيا جدارٌ عازِلُ؟!
لا يعزلونَ سوى الجنونِ بصدرهِمْ
وحْشاً سيفتِكُ بالوحوشِ يصاولُ!
لنْ يقتلوا فينا الحياةَ ولا المُنى
والحقُّ فينا وردةٌ تتمايلُ
...عُبّوا الدماءَ إذا استطعتم نارَها
وتبادلوا نخبَ الجنونِ...تبادلوا!
آنَ الأوانُ... دماؤنا في جوفكمْ
كالمُهْلِ تغلي...والقيامةُ فاصِلُ!!