يا شِعرُ..
يا سرّ الأسى بيني وبيني!
إنّي نزفتكَ في البداية والنهاية طائعا..
لأردّ للخيباتِ دَيْني!
هل كنتُ اقترفُ الحياةَ إذِ ارتشفتُكَ
أم تُرى يا شِعرُ
أبلغُ فيكَ حَيْني؟!
وسكنتَ روحي غيرَ أنّكَ سائلٌ
ولطالما غافلتَ عيني!
أنا في القوافي..
في السطورِ وجُرحِها..
وسألتِ أنتِ الآنَ أيْني!!!