لمّا توَتْ روزةُ الأشرافِ منْ ملاءٍ
ناحتْ عليها الدُنا طُرّاً وما فيها
وناحَ واصهُ وزيرُ الفخرِ والدُها
وقرنُها الشهمُ كوبليانُ يبكيها
لكنّما وردةٌ في الرمسِ مذْ دُفنتْ
قد أزهرتْ في السما نوراً دراريها
وخصّها اللهُ قدْ أرّختُها بعُلىً
في جنةِ النورِ قدْ ضاءتْ زواهيها